• ×

09:00 صباحًا , الخميس 26 ربيع الأول 1439 / 14 ديسمبر 2017

مكة تضم ربع عوانس المملكة

السحر والمس والجمال والعلم أبرز الأسباب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
خالد علي - سبق كشفت أمسية توعوية أُقيمت برعاية الجمعية الخيرية للزواج والتوجيه الأسري بجدة أن منطقة مكة المكرمة هي أكبر مناطق المملكة في نسبة العنوسة، حيث إن عدد الفتيات العوانس يقارب 400 ألف فتاة عانس من بين مليون و524 ألف عانس بالمملكة.

وذكر المشاركون في الأمسية أن منطقة الرياض تأتي في المرتبة الثانية في نسبة الفتيات العوانس ثم المنطقة الشرقية في المرتبة الثالثة ثم عسير وتليها المدينة المنورة وجازان ثم القصيم والجوف وأخيراً حائل.

وشدد المتحدثون في الأمسية على أهمية محاربة غلاء المهور بإصدار قرار يحدد مهر الفتاة بألا يزيد على عشرين ألفاً، فالمهم أن يختار الزوج الكفء المناسب صاحب الدين والخلق، مع المطالبة بتمكين الشباب من الزواج المبكر والاستمرار بالتعليم بعد الزواج والتركيز على أهمية اختيار الزوج على أساس الدين والخلق لا المال ولا القربة.

وحذر المتحدثون من العادات والتقاليد التي تحد من الزواج، فهناك عادات مثل تأخر زواج الصغيرة حتى تتزوج من قبلها، ومن العادات إجبار البنت على ابن عمها أو ابن خالها وقد لا يكون ذلك الشخص مناسباً، فشرع الله عز وجل إنما جعل الكفاءة في الدين والخلق، مؤكدين أن الدراسات والواقع أثبتا أن الزواج المبكر زواج ناجح وأن من يتزوجون مبكراً من أسعد الناس.

كما انتقدوا الغلو في اختيار شريك الحياة، حيث إن بعض الأسر تشترط مواصفات غريبة لاختيار الزوج أو الزوجة.

واستعرض المشاركون في الأمسية أسباب العنوسة ومنها الاغترار بالجمال والمال والعلم، وكذلك من الأسباب السحر والمس فقد يقع في بعض الأسر سحر ومس. ومن أسباب العنوسة أيضاً التشاؤم وكذلك طبيعة عمل المرأة، إضافة إلى التاريخ السيئ للعائلة، حيث يحرص الناس على أخلاق العائلة ودينها فيؤثر هذا في زواج فتياتهم، إضافة إلى فساد الفتاة خلقياً.

وأبرزت الأمسية التي تحدث فيها الدكتور علي بن محمد الشبيلي عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض الباحث في شؤون الأسرة بعنوان "عانس والحمد لله" أن الزواج ليس فريضة بل هو سنة الله عز وجل في خلقه يكتبها لمن يشاء ويمنعها لمن يشاء سبحانه وتعالى، وإن عدم زواج الفتاة لا يعطيها مسوغاً لعزلة المجتمع أو الشعور بالحزن.

واستعرض المشاركون أهمية الاهتمام بالتربية وتبني مشاريع الزواج الجماعي التي أثبتت نجاحها على مستوى العالم العربي بحمد الله تعالى ولا سيما أنها تساهم في فك الكربة عن الشباب وسترهم وبسترهم يسترهم الله، مطالباً الاهتمام بالجمع بين الراغبين في الزواج.
بواسطة : system
 0  0  1123
التعليقات ( 0 )