X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • داعيه في مراتع الظلال الجزء الاول


    داعيه في مراتع الظلال1
    في أمريكا ...
    كان لقائي مع شاب لايمل الجلوس معه ,عليه
    سمعة الذلة لله ولرسوله والمؤمنين ,اذا رأيته
    أحببته لله فكيف بك اذا حادثك فذكرك بالله,
    وفي مطار واشنطن كان اللقاء وقد عقدنا العزم
    على حظور مؤتمر اسلامي يحضره المسلمون من شتى بقاع الولايات المتحده يجمعهم بعد شتات
    ويقوي ايمانهم بعد ضعف .
    أدركنا وقت صلاة الجمعه فصدع هذا الشاب بالآذان في المطار وصلينا بعد خطبة عن اهمية الدعوة الى الله ...ثم طارت بنا الطائره بحفظ الله ورعايته ...
    النساء المتبرجات في كل مكان ولكنني رأيت صاحبي قد ربى نفسه على قض البصر والإبتعاد عن مواطن الفتن ...فما أحسنها من تربية .
    جلس بجواري فبادرته بسؤال عن حاله فإذا هو
    مبتعث للحصول على درجة الماجستير في تخصيص يستخدم به الإسلام واهله بإذن الله.
    بعد حوار لطيف التفت صاحبي الى مصحف جيب صغير وبدأ يقرأ ورده ...لايرفع طرفه عن آياته ...نظرت اليه وفكرت في حاله كثيرا ...يعيش في بلاد الإغراءات ويختلط كرها بهؤلاء القوم فما يتزعزع عن ثوابته ولا يرضى با لدنية في دينه .
    قدم لنا الغداء في الطائرة فاستغلها هذا الشاب للتعرف على الرجل الأمريكي الذي يجلس عن شماله وقد تدرج معه بإسلوب رائع يسيل كالماء العذب ...بدأحديثه عن خدمات الخطوط الجويهثم تعرف على بيئته وكان(مكسيكيا )فأثنى عليه لمحافظته على الأخلاق الفاضلة ثم ربط هذا بحب الإسلام بمكارم اللأخلاق وانتهى بالتحدث عن محاسن الإسلام ... كلمات كانت قليله لكنها مؤثره وقد تشجع هذا المكسيكي فطلب كتابا يتكلم عن الإسلام وهذه خطوة مباركة نسأل الله له الهداية .
    وصلنا الى الفندق وقد أعيانا السفر فارتمينا على الفرش وبدأنا برحلة أخرى مع النوم ,وبعد بضع ساعات أفقت وإذا بهذا الشاب يتهجد من الليل ويتضرع الى الله بالدعاء .
    إن لله عباد فطنا **** طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا
    نظروا فيها فلما علموا****إنها ليست لحي وطنا
    جعلوها لجة واتخذوا****صالح الأعمال فيها سفنا
    بعد إن صلينا الفجر بحثت عن صاحبي فإذا هو جالس في الصف الإمام يذكر أذكار الصباح ويتزود بالزاد الإيماني الذي نزهد به كثيراً في حياتنا اليومية .
    احتجت لبعض الغراض من السوق فطلبت مرافقتي وما هي الإ دقائق حتى أخذتنا سيارة الأجرة إلى مقصدنا .. تسال السائق أثناء الطريق عن سبب وجود عرب واجانب في هذه المنطقة فاستغلها صاحبي للكلام عن المؤتمر الإسلامي ثم تدرج حتى تكلم عن محاسن الإسلام وحاجة الناس إليه فلما بلغنا مقصدنا عبر السائق عن تشجيعه لقراءة كتب تتحدث عن الإسلام وهذه خطوة مباركة لعل بعدها الهداية بإذن الله .
    لما قضينا حاجتنارجعنا مع سيارة أجرة أخرى فتساءل أيضاً عن اللقاء الإسلامي الكبير فتدرج معه صاحبي حتى أبلغه ودعاه إلى الإسلام وذكره بنعيم الجنة وشدة عذاب الله فما انتهى من حديثه حتى رأينا هذا السائق الأمريكي قد ترقرقت الدموع في عينه وقال بنبرة حزينة:(( الإنسان لابد أن ينظر إلى حاله مع الله)) ووعدنا أنه سيقرأ عن الإسلام ونسأل الله له الهداية .
    تكررت المواقف مع هذا الشاب الداعية ولو سردتها لطال المقام وماذلك إلا لإستشعار هذا الشاب الداعية أن الله سيسأله عن هؤلاء الكفار لماذا لم تبلغهم الإسلام وتدعوهم إلأى الإيمان(( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولايتخذ بعضنا بعضاً أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون )) فأين نحن من دعوة الكفار في ديارنا؟ بل أين نحن من دعوة الكافرين من عمال وسائقين وخدم في بيوتنا ؟((ربنا لاتجعلنا فتنة للذين كفروا واغفرلنا ربناإنك أنت العزيز الحكيم ))
    وفي الختام أسأل الله القدير أن ينفع بكل حرف وكلمة وان ينفع به امة لا اله الا الله ......
    وترقبوا الجزء الثاني من القصة ولكن بعد الرد
    ارجوا التفاعل ....
    من الجميع والرد بما ينفع الله به الامة .....

  • #2
    يسلمووووو:image054:

    تعليق

    يعمل...
    X